ثقة الإسلام التبريزي
110
مرآة الكتب
وأخرى بالسيد ركن الدين الموصلي ، ولكن الكل عبارة عن شخص واحد ، وان ظن التعدد . واختلف في تشيع هذا السيد وتسننه ، ولذا أوردناه في القسمين ، وقد أطنبنا الكلام في شأنه في القسم الثاني - ثم عد شروحه الثلاثة على كافية ابن الحاجب ، وسؤلاته عن المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي ، وهو عشرون سؤالا أجاب عنه المحقق ورأى صاحب الرياض نسخته ، إلى آخر كلامه « 1 » . أقول : يريد من القسم الثاني ، القسم المخصوص بترجمة غير الإمامية . وقال في الروضات : انه شيعي بنص جماعة من العلماء . ثم نقل ترجمته عن « بغية الوعاة » للسيوطي ، عن ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد ، قال : واشتغل على مولانا نصير الدين ، وكان يتوقد ذكاء وفطنة ، وكان يجيد درس الحكمة ، وكتب الحواشي على « التجريد » وغيره ، وكتب لولد النصير شرحا على « قواعد العقائد » ، ولما توجه النصير على بغداد سنة 672 لازمه ، فلما مات النصير في هذه السنة صعد إلى موصل - إلى أن قال - : وأخذ عن السيف الآمدي « 2 » ، ثم فوض اليه تدريس الشافعية
--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 320 - 321 . ( 2 ) هو : سيف الدين أبو الحسن ، علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي ، الآمد ،